الادارة التربوية الحديثة
مرحبا بكم

ابدعات من اختيارالاستاذ مصطفى مصلح (الشعر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ابدعات من اختيارالاستاذ مصطفى مصلح (الشعر)

مُساهمة  LABAB في الخميس 13 ديسمبر 2012 - 5:46

أَنَا المخَضَّبُ بِالزَّيتُونِ

أَنَا المخَضَّبُ بِالزَّيتُونِ
أَنَا التُّرابُ، أنَا الماءُ، أَنَا الشَّجَرُ
أَنَا الْبَحْرُ السَّرْمَدِيُّ الْأَعْزَلُ
المقْبِلُ عَلَى الموْتِ،
كَمَا عَلَى الحُلُمِ الأَكْبَرِ.
...
أَنَا الْغَيْمُ الذِّي،
يُصِيبُهُ عَنْبَرُهُمْ
فِي قَلْبِ الرَّحِمِ الأَبْتَرِ،
فَأَقُولُ لِلْحِقْدِ مُتْ، وَ أَقُولُ لِلسَّاعِدِ لَا تَحْزَنْ.
أَنَا عَازِفُ النَّايِ
عَلَى هِمَّةِ الْحِجَارَةِ،
إِذْ صَوْتُ الْكَرَاسِي،
فِي بَيْتِ الضَّادِ تَغَنَّجَ،
وَ الْعُهْرُ فِي الْخُطَبِ تَسَرَّجَ،
وَ حَسْبِي
أُغْمِضُ جَفْنَيِ النَّخِيلِ، و أُشَيِّعُ شَرَفَ السَّيْفِ.
نَازِفًا تَحْتَ ظِلِّ الْقَدَرِ
أُتْقِنُ فَنَّ الرَّقْصِ عَلَى .....كَانُونِ الزَّمَنِ الأَغْبَرِ.
أَنَا الْآتي مِنَ الرِّيحِ
أَرْمِي عَيْنَيَّ
فِي جَوْفِ رُمَّانَةِ الْغَدِ......فَتَخْجَلُ
وَ تُزْهِرُ لِي ،
وَ يَدُورُ الْفَرَاشُ حَوْلَ رُمُوشِي،
وَ يَفْتَرِشُ الْوَطَنُ رُوحِي.....
فَيَدْفِنُ فِيهِ الْوَجَلَ.
أَنَا الْآتِي
مِنْ يَقِينِ الأَمْطَارِ
وَقْتَ الْفَجْرِ
أُخْرِجُ الصَّبَاحَ مِنْ صَدَفِ اللَّيْلِ.
أَنَا،
حَاِملُ الصَّخْرِ
عَنْ أَكْتَافِ سِيِزيف.
أَنَا الرَّعْدُ الْبَارِقُ
عَلَى ثَتَاؤُبِ الْأَطْرَافِ
تَحْتَ جُبْنِ دَبَّابَةٍ
أَنَا رَذَاذُ الْحَيَاةِ
عَلَى الْمَبْثُورِ الْمَنْثُورِ
فَوْقَ سِجَّادَةِ الشَّهَادَةِ
أَنَا نَسيِمُ الزَّعْتَرِ
حَاضِنُ الْبُذُورِ إِلَى السَّحَابَةِ
أَنَا الرُّوحُ أَنَا الرِّيحُ
أَنَا الرَّعْدُ أَنَا النُّورُ
أَنَا الْأَرْضُ أَنَا النَّارُ
أَنَا الْمَاءُ أَنَا الْفُصُولُ
أَنَا،
جِينَاتُ البُذُورِ
مُمْتَشِقَاتُ الْوُسْطَى وَ السَّبَّابَةِ.

عـــــــــــائشة اذكيــــــــــــر ديوان ’انين الروح
.....................................................................................
يباب

أقولُ القصيدَ
فأُوقِظُ جرحَ البِلادِ
وأشعِلُ لَيلَ الحقولِ.......
لأرسم وجه الصباحْ..
ويعلو الصياحْ
لِيَسْقُطْ خُشُوعُ الْمَشَانِقْ
لتسقطْ...لتسقطْ...
تماثيلُ آلهةٍ من سرابْ

****
أقُولُ الْقَصِيدَ
فَأُسْمِعُ لَحْنِي لكلِّ البلادِ
ويرتدُّ لِي مِنهٌ سَوْطُ العَذَابْ
فَأَحْمِلُ صَخْرَةَ شَعْبِي
صعوداً ...نزولاً..
أُقِيمُ الحروبَ..

لأَفْتَحَ في الأُفْقِ بابْ
وجيلُ العروبَهْ
و جَيلُ الشّبابْ
يَبَابٌ..يَبَابٌ ..يَبَابْ

رشيد مرزاق
14-12-2012
......................................................................................


و ما زال الصلصال يبتسم للطين،
بلال يؤذن للصلاة و يذكر
لا اكراه في الدين.
طيب الليلك
يعبرني في نسيم ...
الى جنة هناك
بها قابيل و هابيل...... في عناق و بكاء
يا لهذي الليلة الدعجاء !!!!!
و مازال الليلك يغريني
و شذى الثرى يلقنني
حرية، خلاقا، حبا، سلاما

من قصيدة :الصالصال والطين لعائشة إذكير بديوان :انين الروح سنة2012.
....................................................................................
اِنْثِيَالُ حَكْيِ الطِّينْ

يُقَرْفِصُ اللَّيْلْ
عَلَى سَنَابِكِ الأَيَّامْ
وَ الْقَمَرُ الْغَافِي
يَتَوَسَّدُ مِنْسَأَةَ الْقَدَرْ.
مُوَارِبًا رِتَاجَ السَّمَاءْ
... عَلَى كُوَّةِ النَّفْسْ
تَسْتَشِفُّ رُوحُ النَّايْ
سُجُورَ الْبَحْرْ.
يَنْثَالُ حَكْيُ الطِّينْ
صَلْبًا ....هَشًّا
بَيْنَ وَصَمَاتِ النَّخِيلْ.
رَفِيفُ الرَّجَاءْ
يَحْدُو بِالْأَمَانِي
إِلَى صَهْوَةِ الشَّمْسْ.
أَيُّ هَدِيرْ؟؟
رَمَادُ فِينِيقْ
أَمْ عُصْعُصٌ خَاِلدْ
يُذْكِي جَدْوَةَ الْحَنِينْ؟
عائشة اذكير

avatar
LABAB
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 27/11/2012
العمر : 54
الموقع : http://admpeda.forumaroc.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://admpeda.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى