الادارة التربوية الحديثة
مرحبا بكم

مشروع دعم المؤسسات التعليمية بالمغرب PAGESM

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشروع دعم المؤسسات التعليمية بالمغرب PAGESM

مُساهمة  LABAB في الأربعاء 12 ديسمبر 2012 - 13:40

حدد البرنامج الحكومي في مجال التربية الوطنية أهدافا محددة يروم بلوغها خلال الولاية الحالية نذكر منها هدفين أساسيين نرى أن مشروع دعم المؤسسات التعليمية بالمغرب PAGESM الجاري تنزيله على المستوى المحلي بمختلف الجهات والنيابات والذي يحتل مكانة بارزة ضمن مشروع الميزانية القطاعية الحالية ، يخدمها وهما :
ــ إعادة الثقة في المدرسة العمومية . ــ جعل المؤسسة التعليمية في صلب الاهتمام بالمنظومة التربوية.
فمن أجل إعادة الثقة في المدرسة العمومية يشدد البرنامج الحكومي على الاهتمام بمسألتين أساسيتين هما : الحكامة وجودة منتوج النظام التعليمي . وبالنظر إلى التسمية ومحاور الاشتغال الأربعة الأساسية التي يتشكل منها مشروع PAGESM ، يبدو واظحا انشغاله بمسألة تطوير الحكامة المحلية من خلال التركيز على رفع عمل القيادة التربوية على الصعيد المحلي من مستوى مجرد مهمة إلى مستوى المهنة داخل القطاع ( مهننة المهام والأدوار) لما لذلك ، بالتبعية المنطقية ، من تأثير على تحسين جودة النظام التعليمي.
إن منح المؤسسة التعليمية سلطة القرار والاستقلالية في التدبير وتوفير الوسائل والمؤهلات الضرورية للعمل لجعل الموارد البشرية العاملة بالقطاع منخرطة ومعبأة ومسؤولة تجاه النتائج المحصلة ، هو ما ينبغي الاشتغال عليه ، حسب البرنامج الحكومي ، حتى تكون المؤسسة التعليمية فعلا في صلب الاهتمام بالمنظومة التربوية . والظاهر أن مشروع PAGESM لا يتقاطع فقط مع الأهداف الفرعية المسطرة في البرنامج الحكومي ، بل يعمل على دعم الجهود الساعية لتحقيقها وتجسيدها على أرض الواقع .
فهو يؤسس للاشتغال بمشروع المؤسسة باعتباره إطارا وأداة للعمل من أجل أجرأة الأهداف الوطنية على المستوى المحلي وبصفة خاصة ما يتعلق منها بأولويات مثل : تعميم التمدرس ــ محاربة الهدر المدرسي ــ تأهيل المؤسسات والبنيات التحتية والتجهيزات والوسائل الديداكتيكية ــ تطوير النموذج البيداغوجي . كما وباعتبار مشروع المؤسسة أيضا إطارا لتعبئة الوسائل والذكاءات المحلية بطريقة تشاركية لضمان انخراط كل الفاعلين من الجنسين والمعنيين والشركاء على الصعيد المحلي للعمل من أجل التطوير وتحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية . كما أن المشروع يخدم أوراش البرنامج الحكومي في هذا المجال أيضا من خلال أحد محاوره المتعلق بتعزيز القدرات التدبيرية للموارد البشرية المعنية بانتقاء وتكوين ومصاحبة وتقويم المديرات والمديرين الممارسين والجدد.
وإذا كان البرنامج الحكومي يرمي إلى تأهيل المؤسسة التعليمية لكي تكون جديرة بالحصول على سلطة القرار والاستقلالية في التدبير المالي والإداري والتربوي ، وإذا كانت هذه الوضعية المنشودة تقتضي إعمال خمسة مبادىء في إطار خيار اللامركزية في قطاع التربية الوطنية وهي :
ــ التنزيل المتدرج للاستقلالية في التدبير التربوي والمالي والإداري
ــ إعمال التقويم المنظم لأداء المؤسسة القائم على قياس الإنجازات والنتائج .
ــ تقوية علاقة المؤسسة بمحيطها التربوي والإداري والمجتمعي .
ــ دعم قدراتها التدبيرية بالنظر إلى تعدد أدوارها .
ــ بلورة مشروع المؤسسة داخل كل مؤسسة لأجرأة الأهداف الوطنية دون إغفال الخصوصيات المحلية مع التصدي للسلوكات غير المدنية ( العنف ) .
إذا كان هذا هكذا في البرنامج الحكومي ، فإن مشروع PAGESM ، من حيث موضوعه وأهدافه ، يرمي إلى :
ــ بلورة وإنجاز مشاريع المؤسسات .
ــ بلورة وإنجاز مخطط لتعزيز القدرات التدبيرية للمديرات والمديرين إلى جانب تأهيل مكونين داخل مراكز التكوين .
ــ بلورة مساطر وأدوات حديثة لانتقاء وتقويم المديرات والمديرين .
ــ إعمال تدابير لتحقيق المساواة في بلوغ حاجات الذكور والإناث بشكل متساو من جهة وفي ولوج النساء للإدارة التربوية من جهة أخرى .
ويرمي ، من حيث منهجية اشتغاله ، إلى :
ــ اعتماد منهجية الاشتغال بالمشروع .
ـ التشبيك المناطقي : تشغيل المديرات والمديرين في إطار مجموعات الممارسة المهنية قصد توفير شروط التبادل والحوار والتقاسم حول نفس المشكلات المطروحة في الممارسة المهنية .
ــ القرب و المصاحبة الميدانية : عن طريق آليات وطنية وجهوية وإقليمية إلى جانب مفتشات ومفتشي المناطق التربوية .
ــ حل المشكلات ودراسة الحالات : من أجل مواجهة إكراهات الواقع الملموس .
ــ اعتماد الممارسات والتجارب الناجحة : من اجل ترسيخ ثقافة التقاسم والتبادل .
ــ التعلم عن طريق الأنداد أو الأقران : لتنمية روح التعاون والألفة بين الممارسين لنفس المهنة.
لهذا كله فإن المشروع يخدم البرنامج الحكومي ويساهم في توفير شروط تأهيل المؤسسة التعليمية لبلوغ الوضعية المنشودة . لكن السؤال الذي لا ينبغي أن يغيب عن البال هو : هل سيتم تنزيل المشروع على الوجه المطلوب حتى يؤتي أكله كاملا؟
3 أسئلة: بن زي*: "باجيزم" يقوي مشروع المؤسسة
ما هي القيمة المضافة لمشروع «باجيزم» في تدبير الشأن التربوي بالأكاديمية؟
إننا لم ننطلق من الصفر لإنجاز عملياتنا التربوية، وكما تعلمون يتحدث القاموس التربوي للوزارة منذ منتصف التسعينات عن مشروع المؤسسة الذي يعتبر خارطة طريق لأجرأة كل الاقتراحات والتصورات، واستثمارا لكل التراكمات السابقة، وفي إطار التعاون مع الحكومة الكندية وضعت الوزارة الأسس الضرورية لجعل كل مؤسسة تعليمية تضع مشروعها باستحضار خصوصياتها التربوية في أفق أجرأتها.
وخصصت الأكاديمية خلال  الموسم الدراسي الجاري سطرا داخل كراسة الميزانية يهم مشروع «باجيزم» مع الإشارة إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار كل ما يتعلق بأجور العاملين بهذا المشروع للوقوف على أهمية تدخل الجانب المغربي الذي يراهن على تحسين منظومته التربوية التي شهدت العديد من الإنجازات الكبرى.
ما هي حظوة  مشروع «باجيزم» في اهتماماتكم التربوية؟  
إن مشروع باجيزم مشروع طموح يهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بالمؤسسة التربوية، إذ يسعي إلى الاستقلالية الذاتية التربوية وتشجيع المبادرة لدى المتدخلين في الشأن التربوي على صعيد المؤسسة التربوية وانفتاح المؤسسة على المحيط الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وتقوية قدراتها على الإشعاع في محيطها مع اتخاذ القرارات الملائمة انطلاقا من الواقع السوسيوثقافي التي تتواجد فيه المؤسسة التربوية انسجاما والاستراتيجية العامة للوزارة وفك العزلة الجغرافية والاجتماعية على المؤسسة لتصبح شأنا جماعيا.

ما مغزى انعقاد الندوة الجهوية لتأطير الميزانية بالأكاديمية؟
على غرار السنوات الماضية وسعيا منا إلى ضبط الاعتمادات المرصودة للأكاديمية بأهداف قابلة للأجرأة وللقياس انعقدت بمقر الأكاديمية الجهوية لتادلا يومي الخميس والجمعة الماضيين الندوة الجهوية لتأطير الميزانية بحضور النواب الإقليميين الثلاثة والمكلفين بالتخطيط والميزانية على صعيد كل نيابة، وبعد نقاش مستفيض استحضرت فيه الأطراف المتدخلة الإكراهات المالية للموسم الجاري تم حصر كل العمليات المبرمجة في ميزانية 2013 وكذا الميزانية المخصصة التي حرصت فيها الأكاديمية أن تستجيب للتطلعات بما يخدم منظومة التكوين برمتها.

أحمد بن زي, مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تادلا

أجرى الحوار س . ف (بني ملال
"باجيزم"... مكمل لإستراتيجية الوزارة

يعتبر مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية (باجيزم) حصيلة سيرورة تشخيص طال واقع المنظومة التربوية سيما في مجال تدبير المؤسسة التعليمية وتأهيلها، ويتغيى الارتقاء بمردودية الإدارة التربوية التي كشفت عن اختلالات بنيوية ناجمة عن ضعف تكوين مديري المؤسسات التعليمية ومحدودية الصلاحيات المخولة لهم وكذا ضعف مشاركة المرأة في تحمل مسؤولية الإدارة التربوية.
واعتبر محمد بوقدير رئيس مركز التوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي ومنسق الجهوي لمشروع باجيزم أن مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية (باجيزم) يهدف إلى تجويد المردودية التربوية للمؤسسات التعليمية المغربية. ويشمل المشروع أربعة مكونات أساسية مرتبطة بترسيخ ثقافة العمل بمشروع المؤسسة بالمؤسسات التعليمية وتقوية القدرات التدبيرية لدى رؤساء المؤسسات التعليمية وتكوين مرجعية عدد من المعايير العلمية والتربوية والشخصية لاختيار رؤساء المؤسسات التعليمية مع تقويم مردوديتهم خلال الممارسات الميدانية، إضافة إلى المساواة بين الرجل والمرأة في تحمل مسؤولية الإدارة التربوية.
لتحقيق هذه النتائج، يقول محمد بوقدير، تم اعتماد عدد من الآليات والمقاربات التدبيرية تتمثل في تقديم الدعم التقني لرؤساء المؤسسات التعليمية لبلورة مشاريعهم المقترحة وتأهيل 9005 مديرين ومديرات مؤسسات تعليمية وتأهيلهم في مجال بلورة مشاريع المؤسسة ودعم الأكاديميات والنيابات بخصوص التتبع وتقويم مشاريع المؤسسات، إضافة إلى تقديم الدعم التقني لبلورة مخططات تشمل تقوية القدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات التعليمية.
كما يسعى مشروع باجيزم إلى مهننة مدير المؤسسة التعليمية والرقي بها إلى درجة إطار (الملف المطلبي لمديري المؤسسات التعليمية) وتقديم التحفيزات المادية والإدارية لرؤساء المؤسسات التعليمية مع ضمان الاستقلالية التربوية للمؤسسات التعليمية في إطار تفعيل لا تمركز القرار الإداري.
وأضاف منسق المشروع أنه في إطار مهننة وظيفة المدير سيخضع الراغبون في مزاولة الإدارة التربوية لتكوين علمي وتربوي يؤهلهم للقيام بمهام المدير بكل احترافية مع ما تتضمنه الكلمة من المعاني لتجاوز الاختلالات التي تم تشخيصها ميدانيا على صعيد المؤسسات التربوية.
وأشار أن مشروع "باجيزم" كان حصيلة مذكرة تفاهم بين الحكومة الكندية ونظيرتها المغربية والتي يتضمن فحواها تقديم الدعم التقني والمالي من طرف الحكومة الكندية للمغربية بغية تحسين مردودية الإدارة التربية في مختلف المجالات، مع الحرص على تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة لولوج مناصب مسؤوليات الإدارة التربوية.
ويمتد عمر المشروع خمس سنوات تمتد من 2011 إلى 2015 وتبلغ المساهمة المالية للحكومة الكندية 11 مليون دولار كندي. أما المساهمة المالية للحكومة المغربية فتبلغ 8 ملايين دولار كندي.
أما البنيات المشرفة على تنفيذ المشروع فتتمثل في المنسقية الوطنية لدعم تدبير المؤسسات التعليمية والمنسقيات الجهوية في كل أكاديمية والتي تتشكل من أطر مغربية وكندية تتحدد مهامها في إعداد مخطط سنوي جهوي يتم تنفيذه بتعاون مع المنسقيات الإقليمية على صعيد النيابات الإقليمية تحت إشراف النائب الإقليمي.
ولأجل ضمان التفعيل الأنجع للمخطط سيتم تقسيم المؤسسات التعليمية في مختلف النيابات إلى أحواض تربوية مع تعيين منسق لكل حوض يتضمن 20 مؤسسة من مختلف الأسلاك إن أمكن ذلك .
وتسمى الأحواض جماعات الممارسات المهنية، وتهدف إلى فك العزلة عن المؤسسات التعليمية وجعل الحوض فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين المديرين المكونين لكل حوض مع خلق جسور التواصل بين المديرين فيما بينهم، إضافة إلى خلق فضاءات كبرى للتأطير الميداني.
ولتفعيل عمل جماعات الممارسات المهنية يحرص مشروع "باجيزم" على تقديم دعم تقني وتربوي لأحواض عبر إطار يتكلف بالتتبع والمصاحبة لكل مشاريع المؤسسات.
في سياق دور الأحواض،يضيف بوقدير، تمت برمجت مجموعة من الدورات التكوينية لفائدة منسقي الأحواض التربوية وكذا المؤطرين المكلفين بمهمة المصاحبة والتتبع مع إعداد برنامج عمل جهوي للموسم الدراسي 2012 و2013 يهم إرساء البنيات الإقليمية (المنسقية الإقليمية على صعيد كل نيابة ) والأحواض التربوية ومنسقيها مع اختيار الأطر المكلفة بالتتبع والمصاحبة وبلورة خطة تواصلية جهوية للتعريف بالمشروع وبأهدافه وإيجابياته لتتمكن جميع المكونات المتدخلة في الشأن التربوي جهويا من استيعاب أهداف المشروع ومراهناته.
ويتضمن المخطط الجهوي أيضا تكوين وتأهيل رؤساء المؤسسات التعليمية الذين يزاولون مهام الإدارة التربوية وبرمجة دورات التكوين الأساسي لفائدة المديرين الذين تم اختيارهم لمزاولة المهام التربوية مستقبلا.
كما ستخضع الأطر المرشحة لمزاولة مهام المصاحبة والتتبع في مجال تنفيذ مشروع المؤسسة على صعيد الأحواض التربوية لتكوين مدته 17 يوما موزعة على ثلاث سنوات. أما بالنسبة إلى منسقي الأحواض فتمتد مرحلة التكوين  5 أيام تشمل أساسا تقنية التدبير التشاركي والتدبير المتمركز على النتائج، علما أن الأكاديمية الجهوية برمجت السنة الجارية ميزانية خاصة لتجهيز المقرات الخاصة بالأحواض التربوية  لتمكينها من مزاولة عملها في أحسن الظروف.

سعيد فالق (بني ملال)


عدل سابقا من قبل LABAB في الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 0:54 عدل 1 مرات

LABAB
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 27/11/2012
العمر : 53
الموقع : http://admpeda.forumaroc.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://admpeda.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشروع دعم المؤسسات التعليمية بالمغرب PAGESM

مُساهمة  لغلافي المصطفى في الأحد 29 سبتمبر 2013 - 3:01

شكرا اخي مصطفى


عدل سابقا من قبل LABAB في الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 0:55 عدل 1 مرات (السبب : الموضوع مكرر)

لغلافي المصطفى

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 28/09/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى